كثير من
المسلمين للأسف يبدؤون صلاتهم بخشوع جميل ... وما هي
حتى يصل المسلم للتشهد الأوسط أو الأخير وقد وقع
في شباك الشيطان
أو شباك نفسه الأمارة
بالسوء
أمام الله لترتاح .. إلا
من رحم ربي .
وفي خضم كل هذا يفقد المسلم
لحظات ... هي (في رأيي) من أحلى
لحظات
الصلاة ..
لحظات أسترجع وأتخيل
ذلك الحوار الرائع ..
يبدأ المشهد بسيدنا رسول الله وهو يمشي في معيـّة
سيدنا جبريل في
طريقهما لسدرة
المنتهى في رحلة المعراج .
وفي مكان ما .. يقف
سيدنا جبريل عليه السلام ....
فيقول له سيدنا
محمد ..
يا رسول الله ... إذا
أنت تقدّمت اخترقت ... وإذا أنا تقدّمت احترقت '
وصار سيدنا جبريل
كالحلس البالي من خشية الله ….
هل نستشعر
عند قرآءة التشهد هذا الحوار الراقي ؟؟
هل نستشعر أن سيدنا رسول الله
تذكرنا هناك عند سدرة المنتهى ....
استشعروا روعة هذه
الكلمة
) السلام
علينا وعلى عباد الله الصالحين)
تذكر عباد الله الصالحين الذين
نرجو أن نكون منهم ليشملنا سلام سيدنا ر س ول الله
كم نتمنى أن نراك في
المنام ولو معاتبا .. المهم أن نكحل أعيننا بطلعتك .
صلى الله عليك يا
حبيبي يا رسول الله
هل بعد هذا ستقرأ
التشهد كما كنت تقرأه سابقا ؟؟
هل بعد ذلك ستصلي على سيدنا رسول الله
في الصلاة الإبراهيمية
بنفس الفتور ؟؟
هل ستكثر بعد هذا من
الصلاة على حبيبك سيدنا محمد ....؟؟
.
.
الاثنين, 16 يونيو, 2008
إلا ثواني حتى يبدأ
الشيطان في الوسوسة لهم ... ويبدأ
الصراع..
والتي تتمنى أن تنتهي
تلك الوقفة
حوار
التشهـّد
' أهنا يترك الخليل
خليله؟ '
قال سيدنا جبريل :
' لكل منا مقام معلوم
..
فتقدم سيدنا محمد إلى
سدرة المنتهى .. واقترب منها ..
ثم قال سيدنا رسول
الله : ' التحيات لله والصلوات الطيبات '
رد عليه رب العزة
:
' السلام
عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته '
قال سيدنا رسول الله
:
' السلام
علينا وعلى عباد الله الصالحين '
فقال سيدنا جبريل
)وقيل الملائكة
المقربون ) :
' أشهد أن
لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمدا رسول
الله . '
حيث مواطن الأنوار
والأسرار ... حيث من المستحيل من روعة المكان أن تتذكر الأم وليدها.
ولكنه بحنانه تذكرنا
هناك
كم نحبك يا رسول
الله
اللهم صلي وسلم وبارك
على سيدنا محمد وآله
الأطهار
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.







